الفيديوهات ودليل المستخدم5.6. موسيقى
في هذا القسم, سنلقي نظرةً على الجزء الثاني من مفهوم العقل, والذي يتضمن العقل, الروح واللاوعي. سنتناول بشكل أساسي العقل, وخاصةً عناصر الموسيقى والتناغم.
الموسيقى في التسجيلات
عند تحليلنا للعقل, نبدأ بتحديد العناصر الموسيقية الموجودة في التسجيل. الهدف هو إيجاد التوافقات الموسيقية الملائمة. لديك خياران: يمكنك تصور جميع العناصر الموسيقية أو تشغيلها مرةً أخرى لملاحظة تطورها على مدار الوقت.
تمثل الأشرطة الرقيقة العناصر قصيرة المدى, بينما تشير الأشرطة الأعرض إلى العناصر طويلة المدى. مقياس آخر مثير للاهتمام هو المستوى العام للهارمونية الموسيقية في التسجيل. بعد حوالي مئة نبضة, يمكننا أن نبدأ بتحديد أوتار موسيقية قصيرة, متوسطة, طويلة و طويلة جداً.
يمكن أن تتكون هذه الأوتار من 2, 3 أو 4 نغمات وأن تنتشر على مقاييس مختلفة. على الرغم من أن هذه المعلومات ليست دائماً مفيدةً مباشرةً, إلا أنها تصبح حيويةً عند إعادة بناء التأمل الموجه. إنها تمكننا من فهم حالة المشاركين الحالية, أي الموسيقى الموجودة في تسجيلاتهم, وتحديد المكان الذي نريد أخذهم إليه موسيقياً.
التناغم الموسيقي والتعديل
يتضمن التناغم الموسيقي تعديل المقاييس ونوعيات الأوتار لتناسب أهداف التأمل. على سبيل المثال, إذا كانت الأوتار الحالية هي أوتار صغيرة 7 ونرغب في الانتقال إلى الأوتار الكبيرة, سيتم إجراء هذا الانتقال بشكل تدريجي خلال التأمل. وبالمثل, إذا كنا نسعى لتحقيق تردد معين غير موجود, سنقوم ببناء موسيقى تتطور بشكل تدريجي نحو ذلك التردد المستهدف.
الفكرة هي أخذ المشاركين في حالتهم الموسيقية الحالية وتوجيههم إلى حالة أعمق من التأمل باستخدام اللحن الموجود في أجسادهم. يسهل هذا النهج الدخول في التأمل من خلال التحدث مباشرةً بلغة المشاركين الموسيقية.
باختصار, يمكن أن يمكن التحليل الموسيقي والتناغم من تخصيص التأملات الموجهة, مما يجعل التجربة أكثر وصولاً و فعاليةً لكل فرد.
|
|
|
