Alzheimer
يمثل مرض الزهايمر فقدانًا للنفس وعودة إلى الوطن، أي إلى الروح. إن الانسحاب من الحياة الواعية هو شكل من أشكال تفكيك الفردية ويؤدي إلى التراجع إلى موت تلك الحياة. ومع ذلك، فإن حب الحياة لا يزال موجودًا حتى خلف أعظم المعاناة. لإعادة الانخراط في الحياة، من الضروري مواجهة الجروح المكبوتة، وهي الطريقة الوحيدة نحو الشفاء. هذه المواجهة ممكنة ومدعومة حاليًا من قبل ممارسين ممتازين في علم النفس.
